إدارة المبيعات
كم من العملاء المحتملين يجب أن يتواصل معهم موظف المبيعات؟
لا يوجد رقم يومي سحري. الرقم الصحيح يأتي من العمل التنازلي بناءً على احتياجات عملك الفعلي وحجم سوقك، وليس بناءً على إحصائيات عامة.
باختصار
لا يوجد رقم عالمي ثابت، والاعتماد على رقم عشوائي يسبب ضرراً أكثر من عدم وجود هدف. مستوى النشاط الصحيح يعتمد على متوسط حجم الصفقة، وطول دورة المبيعات، ومدى البحث المطلوب لكل عميل، وما إذا كان الدور يعتمد على العملاء الواردين أو النشاط الخارجي. السؤال الأفضل هو: كم محادثة يحتاج العمل لفتحها شهرياً لتحقيق أهدافه، وكم تواصلاً يتطلب ذلك لإنتاج محادثة واحدة مؤهلة؟
- لا تعتمد على أرقام جاهزة من قطاعات أو شركات أخرى
- وازن بين الكمية والجودة (التخصيص والبحث المسبق)
- اعمل تنازلياً من الأهداف المالية المطلوبة للوصول لنشاط الأسبوع
يسأل أصحاب العمل متوقعين رقماً محدداً — 40 مكالمة أو 20 إيماًلاً يومياً. الحقيقة أنه لا يوجد رقم مطلق، وأي رقم يُطرح دون معرفة حجم صفقاتك وسوقك وقناتك هو مجرد تخمين مغلف في شكل قاعدة.
ما يوجد فعلاً هو منهجية للعمل للوصول إلى توقع نشاط معقول لدور محدد في عمل محدد. هذا أكثر فائدة بكثير من رقم مستعار من عمل يبيع شيئاً مختلفاً تماماً عنك.
ما الذي يحدد الرقم الصحيح لعملك؟
- متوسط حجم الصفقة (الصفقات الأصغر تحتاج عادةً حجماً أكبر من التواصل)
- طول دورة المبيعات (الدورة الطويلة تعني أن نشاط اليوم يمول نتائج بعد أشهر)
- عمق البحث المطلوب (التواصل الموجه والمبني على بحث يتفوق على التواصل العشوائي)
- تعريف الدور (هل الموظف يركز فقط على المبيعات الجديدة أم يدير حسابات حالية أيضاً؟)
- حجم السوق (في سوق صغير ومحدود، الكمية العالية لا معنى لها وتضر بالسمعة)
- قناة التواصل (الهاتف مقابل الإيميل أو لينكد إن)
كيف تفصل بين الحجم والنشاط التجاري المفيد؟
هذا هو الفرق الذي تغفله معظم الأهداف التقليدية. خمسون تواصلاً ضعيفاً يومياً لا تنتج شيئاً ليست أكثر قيمة من خمسة عشر تواصلاً موجهاً جيداً تنتج محادثتين حقيقيتين. الرقم الذي يقيس الحجم فقط يكافئ السلوك الخطأ ويحبط التحضير الذي يجعل التواصل يستحق العناء.
المقياس الأفضل هو عد التواصل الذي يستوفي معايير الجودة: الشخص الصحيح، في الشركة المناسبة، مع سبب تجاري واضح للتواصل.
المنهجية العملية لتحديد الرقم
اعمل تنازلياً من النتائج المطلوبة. مثال توضيحي: إذا كان العمل يحتاج 4 عملاء جدد شهرياً، وبناءً على أرقامك، يحتاج كل عميل إلى 5 محادثات مؤهلة، فأنت بحاجة لـ 20 محادثة شهرياً. وإذا كان كل 10 اتصالات جيدة تنتج محادثة واحدة، فأنت بحاجة لـ 200 اتصال شهرياً، أي حوالي 45 اتصالاً في الأسبوع.
تذكر أن هذه الأرقام هي مثال فقط؛ نسب التحويل الخاصة بك ستظهر فقط من تتبع أرقامك الحقيقية لعدة أشهر.
أخطاء شائعة في تحديد الأهداف
الخطأ الأكبر هو استيراد رقم من سياق مختلف تماماً (مثل تطبيق معايير شركات البرمجيات على شركة تصنيع متخصصة). الخطأ الثاني هو قياس المكالمات أو الإيميلات فقط دون النظر للجودة، والثالث هو عدم مراجعة هذه الأرقام مع تغير المنتج أو السوق.
الأسئلة الشائعة
هل يجب أن يكون هدف النشاط هو نفسه لكل موظف مبيعات؟
ليس بالضرورة. إذا اختلفت المناطق أو نضج الحسابات أو تقسيم الأدوار، فقد يكون الهدف الموحد غير عادل ومضلل.
ماذا لو حقق الموظف رقم النشاط لكن دون نتائج؟
غالباً ما يشير هذا إلى مشكلة في الجودة (استهداف خاطئ، رسالة ضعيفة، أو تقييم سيئ). زيادة الرقم هنا نادراً ما تساعد.
كم مرة يجب مراجعة هدف النشاط؟
ربع سنوياً هو إيقاع معقول لمعظم الشركات، أو قبل ذلك إذا تغير المنتج أو السعر بشكل كبير.
تحتاج لهيكلة فريق مبيعاتك؟
نحن نساعد أصحاب الأعمال على تحديد أهداف نشاط واقعية ومحفزة تضمن نمواً مستداماً.
